على مصطبتنا من زمان
جدى كان قاعد بيحكى
يحكى للناس الغلابة
ع الديابة
لما تنزل غيطنا بدرى
وكل عود طالع تهده
لجل تكشف ضهر جدى
او تهده
ينصلب .يندب فى ارضه
يتقهر من هتك عرضه
والديابة لجل تكشف ضهر
جدى
كان عنيها ع العيدان
لجل يسقط تحت جوعه
وتضرب المربوط فى راسه
تهرب الفكرة اللى كانت
من زمان
يومها قالوا تحبل الارض
الشرقى
بميه جايه من السودان
نعجن اللقمة بعرقنا
ينشف الضهر اللى رحرح
جوعنا احسن الف مرة
من رغيف سيب ركبنا
ابو سوس وقمح من الجيران
يعنى عودهم ابن تسعة ؟
واحنا عودنا اخرس جبان
قالها جدى ..
بس كان بعد العشا قبل
العشاء
وقبل ما يكمل حكايته
للغلابة ع الديابة
الله اكبر .سمع الادان
ختم الصلاة ورجع كافى
خيره
شره
نام
لجل يصحى الصبح بدرى
يملى عينه بالغيطان
يمكن العود اللى خايف
ساعتها يشعر بالامان
والديابة بنابها الازرق
تعرف انى
جدى صاحى من زمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليق